متفرقات
دليلك للحصول على نومٍ إضافي
عند تراكم الأعمال والإنشغال كثيراً، يكون النوم عادةً العامل الأول في الحياة الذي يتمّ إهماله على حساب إتمام أمور أخرى، ما ينتج عنه الخمول والحرمان من الراحة. كيف يمكن وضع حدّ لذلك؟
إذا كنتم من بين الأشخاص الذين يعجزون عن النوم جيداً، نعرض عليكم اليوم هذا الدليل المثالي لإعادة تنظيم نومكم والحصول على ساعات إضافية مهما بلغ حجم جدول أعمالكم:
الإستغناء عن القهوة
في حين أنّ الكافيين تُعتبر الصديقة اليومية لكلّ رجل أو سيّدة أعمال بهدف الحصول على «الوقود» اللازم، إلّا أنّ إستهلاكها بكثرة يصعّب القدرة على الإستسلام للنوم. لتخطّي هذه المشكلة، يُنصح بالتوقّف عن إدخل مصادر الكافيين خلال منتصف اليوم. من خلال هذه الطريقة يكون الجسم قد تخلّص من تأثير هذه المادة عندما يحين موعد خلوده إلى الفراش.
التحكّم في الأطباق
التوجّه إلى الفراش بمعدة ممتلئة قد يصعّب النوم الجيّد نتيجة عدم هضم الطعام جيداً. إحرصوا إذاً على تناول عشاء خفيف والتوقّف عن الأكل قبل 2 أو 3 ساعات من النوم لضمان ليلة أفضل. العشاء الصغير يجب أن يقابله فطور وغداء أكبر لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة خلال اليوم.
ترك الضغوط خارج المنزل
يمكن للتوتر أن يُبقيكم حتماً مستيقظين خلال الليل، ويدفعكم إلى الدوران من جانب إلى آخر. ضعوا حدّاً لذلك عن طريق ترك كلّ المشكلات، والقلق، وعوامل التوتر اليومية خلفكم لدى عودتكم إلى المنزل. بدلاً من التركيز على الأمور المسبّبة للقلق، هدّئوا من روعكم مساءً عن طريق تناول طبق صحّي، والإستحمام، والإستعداد للغد، ومشاهدة برنامجكم التلفزيوني المفضّل، أو قراءة الكتاب.
أمّا خلال الليالي التي تشعرون فيها بالتوتر والقلق، ضعوا مفكّرة بالقرب منكم لتدوين عليها الأعمال التي يجب القيام بها، والأمور التي تُقلقكم، أو أيّ شيء آخر يشغل عقلكم، وبذلك تطردون كلّ الأفكار من رؤوسكم وتركّزون أكثر على النوم والراحة.
تحضير الطعام قبل يوم
لدى عودتكم إلى المنزل مساءً، حضّروا كلّ ما يلزمكم للغد. إحرصوا على أن تكون وجبات الفطور، والغداء، والعشاء حاضرة لليوم التالي. كذلك إختاروا الملابس التي تريدون إرتداءها، وضعوا كلّ الأغراض التي تلزمكم بالقرب من الباب لعدم نسيان أيّ شيء.
التحضير لكلّ الأمور قبل ليلة يضمن إستيقاظكم من النوم بعيداً من التوتر، فتبدأون نهاركم براحة مطلقة. ناهيك عن أنّ بإمكانكم إغتنام الفرصة للنوم دقائق إضافية بدلاً من الإستيقاظ في وقت أبكر لتحضير أغراضكم.
تبريد الغرفة
عندما يحين موعد الخلود إلى الفراش، تبدأ درجة حرارة الجسم الأساسية بالتبريد بهدف التحضير للنوم. ساعدوا أنفكسم على النوم أسرع وأسهل عن طريق تبريد الغرفة.
تحديد ساعات النوم
قد يعصب الإلتزام بموعد نوم معيّن في ظلّ جدول مليء بالأعمال. لكن ما هو أهمّ من وقت خلودكم إلى الفراش، هو النوم لساعات كافية تراوح بين 7 إلى 9 ساعات في كلّ ليلة. تحديد الساعات يمنحكم مرونة أكثر في جدولكم من دون معاناة نقص النوم.
إطفاء الإلكترونيات
الضوء الأزرق الصادر من الأجهزة الإلكترونية قد يعبث في دورة نومكم. تأكّدوا من إطفاء كلّ الأدوات التكنولوجية، كالخلوي، والكمبيوتر، والتلفزيون، قبل ساعتين من الخلود إلى الفراش لضمان الحصول على أفضل نوعية نوم.
تخصيص غرفة للنوم فقط
لا تجعلوا غرفة النوم مكاناً للعمل أو أيّ نشاط ترفيهي. إذا كنتم تستخدمون الكمبيوتر أثناء جلوسكم في الفراش، أو تمارسون اليوغا، أو تشاهدون التلفزيون، فإنّ جسمكم ودماغكم لن يعتبرا الغرفة نهائياً مكاناً للنوم، وبالتالي سيَصعب عليكم الإستسلام للنوم. إحرصوا على إزالة كلّ الإلكترونيات من الغرفة، وركّزوا فقط على النوم.
لا تستعينوا بالـ«Snooze»
الضغط على زرّ الـ«Snooze» هو على الأرجح واحد من أسوأ الأمور التي قد تقومون بها. إنه لا يمنحكم وقتاً إضافياً للنوم، إنما يترككم تشعرون بالتعب خلال اليوم. غالبية الـ«Alarm Snoozes» تدوم لأقلّ من 10 دقائق، ما يعني أنّه ما من وقتٍ كافٍ للعودة مجدّداً إلى دورة النوم. إعلموا أنكم ستشعرون بحال أفضل إذا إستيقظتم مباشرةً لحظة سماع المنبّه. للمساعدة على النهوض من الفراش، ضعوا المنبّه في الجانب الآخر من الغرفة، وليس بالقرب منكم.





