مقالات

ثلاث مرشحين عن المقعد الشيعي في زحلة لثلاث لوائح مكتملة في النيابية القادمة

سعد شعنين

 

مع تأكيد معظم القوى السياسية على ان الانتخابات النيابية في موعدها المحدد في حزيران القادم بدأت تتبلور بعض المعطيات حول هذا الاستحقاق حيث يبدو جلياً ان التنافس سيكون بين ثلاث لوائح مكتملة تحت مظلة قانون الستين الذي لم تنجح حتى الآن القوى الحزبية المسيحية في فرض أو التوصل الى قانون جديد للانتخابات النيابية يعيد التوازن الى دور الشراكة الحقيقية بين جميع الافرقاء في الوطن.

وقد علم موقعنا بأن مشاورات كثيرة تقوم بها بعض القوى السياسية الفاعلة على الساحة الزحلية والبقاعية من أجل تكوين خريطة طريق لتحالفات مستقبلية قد تشكل تغييراً جزرياً في الواقع السياسي المأزوم على الساحة الزحلية الامر الذي سينتج عنه ثلاث لوائح مكتملة في ظل خلافات بين حلفاء الامس لن تجد الحلول الطريق اليها.

وبالرغم من قوة الصراع والانقسام العامودي والافقي في الشارع الزحلي والبقاعي الا ان هناك عدد كبير من الطامحين لهذه المقاعد السبعة . فعلى المقعد الماروني هناك اكثر من سبعة مرشحين وعلى المقعد الكاثوليكي فحدث ولا حرج عن اثني عشر مرشحاً, وعن المقعد السني وصل عدد المرشحين الطامحين الى ثمانية وكذلك عن المقعد الارثوذكسي حيث تم التداول في احدى استطلاعات الرأي بستة اسماء.

اما على المقعد الشيعي فقد حصر التنافس على الوائح الثلاث حتى الان بثلاث اسماء الابرز والفاعلين على الساحة الزحلية والبقاعية حيث اصبح من المؤكد ترشح الدكتور محمد عبدالله صاحب مستشفى رياق العام والذي يتمتع بعلاقات اجتماعية كبيرة في مدينة زحلة والمرشح الثاني الصحافي والاعلامي الاديب صبحي ياغي صاحب الموقف الجريء الذي له تاريخ كبير في العمل النضالي والسياسي في مراحل حساسة بتاريخ لبنان الحديث والمعروف عنه علاقاته الجيدة بحزب القوات اللبنانية ويكن له الدكتور سمير جعجع احترام كبير, والمرشح الثالث المهندس عامر الصبوري ابن زحلة الذي يتمتع بمصداقية سياسية ملتزمة بقوة 14 آذار وهو من الذين يؤمنون بدور المجتمع المدني في التغير نحو الافضل.