مقالات
المقعد الارثوذكسي في زحلة يُحرج القيادات السياسية المعنية بالاستحقاق....!!!
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية يزداد الحديث عنها يوماً بعد يوم لا سيما في الدوائر السياسية المغلقة والمعضلة الزحلية التي تواجه هذه الدوائر التي بدأت تحضر لهذا الاستحقاق من خلال استطلاعات رأي عبر شركات متخصصة هي معضلة المقعد الارثوذكسي في دائرة زحلة حيث تبين ان عدد كبير من الشخصيات الارثذوكسية المرموقة تستعد نفسياً ولوجستياً لخوض غمار هذه المعركة من خلال زيارات ولقاءات تقوم بها هذه الشخصيات الى الدوائر المختصة لدى معظم الاحزاب المسيحية والاسلامية لطرح افكارها وتعزيز علاقاتها مع مرجعيات هذه الاحزاب.
ومن ابرز الاسماء المتداول بها في الشارع الزحلي ولدى هذه الدوائر النائب الحالي المهندس جوزف صعب المعلوف الذي نجح الى حد كبير في كسب ثقة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع من خلال متابعته لملفات سياسية حساسة وكان طوال فترة نيابته رأس حربة للخطاب القواتي في ادق المفاصل.
اما الدكتور كميل معلوف المعروف عنه انسانيته من خلال رسالة الطب فقد تجد السيدة ميريم سكاف صعوبة في تخطي اسمه لدى تأليفها اللائحة لما يعرف عنه التزامه بقرارات الكتلة الشعبية يوم كان يرأسها الراحل الوزير الياس سكاف ولو انها قد تكون تميل ضمناً الى رجل الاعمال جان ربيز ابن العائلة التي يعرف عنها باعمالها وعلاقاتها الاجتماعية البارزة على الساحة الزحلية , وقد برز اسم ربيز في مرحلة سياسية حرجة كانت تمر بها الكتلة الشعبية فكان لها حليف وصديق و مقرب جداً من الوزير الراحل الياس سكاف.
ومؤخراً برز بشكل لافت اسم المحامي يوسف قرعوني العضو البلدي السابق الذي تابع بشكل حثيث معظم القضايا الانمائية المتعلقة بالنطاق البلدي الزحلي والذي تقدم بترشيحه للانتخابات قبل ان يمدد للمجلس النيابي الحالي.
اما رجل الاعمال سيزار نعيم معلوف ابن شقيق النائب السابق يوسف معلوف فيشهد له حركته الديناميكية المستمرة استعداداً لخوض غمار المعركة من خلال حركة سياسية دؤوبة حيث استطاع نسج علاقات جيدة مع كل الاحزاب على الساحة الزحلية مستفيداً من تاريخ والده الذي كان داعماً لكثير من المشاريع الانسانية وقد ابدى الوزير ايلي ماروني في حديث لموقعنا استعداد حزب الكتائب لمد اليد لمعلوف لمزيد من التفاهم بين الاثنين لافتاً ماروني الى ان اعجابه بالحركة السياسية الاخيرة التي يقوم بها معلوف تزيد يوماً بعد يوم.
اما رجل الاعمال وديع العبسي الذي سجل له في الماضي القريب حركة اجتماعية وسياسية ناشطة ومن ثم انكفاء و بشكل مفاجئ عاد اسمه للتداول بعد الاطلالة المصورة له مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع خلال مهرجانات الارز الدولية و تلبيته لدعوة الغذاء الذي اقامها الوزير السابق سليم ورده في دومان ورده .
اما المحافظ السابق المهندس نقولا سابا فان اسمه لم يغب يوماً كمرشح على المقعد الارثوذكسي في زحلة بسبب تواصله الدائم مع الزحليين والبقاعيين ومتابعته لمشاكل حياتية وشخصية تهمهم.
والعميد سامي نبهان ابن المؤسسة العسكرية الذي يملك تاريخ وطني ناصع استطاع ان يكسب ثقة وود الدكتور سمير جعجع من خلال علاقة سياسية قد وصلت الى حد الالتزام بنهج القوات اللبنانية ومبادئها كذلك الاستاذ ربيع فرنجي ابن بلدة جديتا الذي رشحه حزب القوات اللبنانية عن المقعد الارثوذكسي في دائرة زحلة قبل التمديد للمجلس الحالي.
اما الوزير السابق غابي ليون الذي تربطه علاقة قربة بالجنرال ميشال عون فقد حاز مؤخراً وفي انتخابات التيار الداخلية على ثقة العونيين كذلك الدكتور توفيق ابو رجيلي بانتظار المرحلة الثانية من الانتخابات الداخلية لحزب التيار ليصار الى الاختيارما بين ليون وابو رجيلي.
كثيرة هي الاسماء والمزايا متقاربة الامر الذي يشكل احراجاً كبيراً امام قيادات الاحزاب المركزية لاختيار الافضل والاكثر التزاماً في مرحلة سياسية دقيقة.




