مقالات
"رفيق شلالا شلّال للتعامل والإبداع الإعلامي"
تأقلم الصحافيون في القصر الجمهوري بالرغم من تسارع الأحداث السياسية من وصول الرئيس الى القصر في اليوم الأول ومن ثم أيام الإستشارات النيابية الملزمة ، حيث تواجد في القصر الجمهوري أكثر من ثلاثمائة صحافي بين مراسل ومصور وتقني من مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية ، فمن الطبيعي أن يسود هرج ومرج وضياع كون الأمور عادةً لا تكون منظمة في بداية كل عهد، لكن رئيس مكتب الإعلام المخضرم في القصر الجمهوري الأستاذ رفيق شلالا كان علي يقين بما يمكن أن يحصل من إرباك في صفوف الصحافيين المعتمدين والجدد ، فحرص الأستاذ القدير واللبق على أن يوفر كل ما يحتاجونه المراسلين والتقنيين من إنترنت سريع وكابلات للنقل المباشر ، وسعى مع لواء الحرس الجمهوري الى تسهيل دخول سيارات النقل المباشر الى داخل باحة القصر لكي لا يكبد التقنيين أعباء مد الكابلات ، وعلى الصعيد الإعلامي ، لم يبخل الأستاذ بعكس الكثير من رؤساء مكاتب الإعلام في إعطاء المعلومات لجميع الصحافيين دون تفرقة ودون أن يحجب عنهم أي خبر بحجة الوضع الأمني أو السياسي كما كان يحصل في عهود سابقة.
رفيق شلالا وصل فيه التهذيب واللياقة الى سؤال كل صحافي بمفرده إذا كان إستلم وجبة طعام الغداء .
لن أطيل في الكلام لكي لا يظن البعض أنني أتبجج، ولكن دخلت عند الأستاذ لكي أشكره على التعاون في اليومين الماضيين فلم أجده ، ففضلت أن أشكره بهذه الطريقة .
شكراً أستاذ رفيق



