مقالات
التحالفات القادمة لن تضم إلا الصقور المعتدلة......
افتتاحية العدد ٢٥٢ الاولى فوتونت
قلائل هم رجال السياسة عند مختلف التيارات والأحزاب الذين اصبحوا على يقين بأن المرحلة القادمة مع ما تتضمن من تركيبات وتحالفات جديدة نتيجة إنتهاء فرز القوى السياسية اللبنانية بين 8 و14 آذار لن تضم كثيرين من الحاليين و السابقين ، وحتى الساعة لا يزال بعض النواب الحاليين والسابقين يراهنون على مواقع لهم في المرحلة القادمة متناسين الكثير من خطاباتهم وسقفها المرتفع في وجه قيادات سياسية أصبحت اليوم بموقع الحليف بالنسبة للاحزاب التي ينتمون اليها، ومن شروط نجاح المعادلة الجديدة هي إقصاء الكثير من صقور المرحلة السابقة واستبدالها بصقور أكثر إعتدالا تحاشيا مع الأتفاقات التي ادت لهذا الوضع السياسي الراهن بغض النظر عن الأحراجات التي قد تتسبب بها هذه الإقصاءات مع بعض السياسيين الذين شكلو رأس حربة في الصراع المنصرم.
ولكن في علم السياسة الثابت الوحيد هو المصلحة والمصلحة اليوم عند جميع الأفرقاء التفتيش عن صقور للمرحلة الجديدة أكثر إعتدالا والتي لم تنجرف في خطابات رنانة شعبوية حفاظا على ما كثبت هذه الزعامات من إحترام عند ناخبيها وجمهورها.
فالمرحلة القادمة ستشهد الكثير من المتغيرات على صعيد الأسماء داخل اللوائح التي ستشكل لخوض الأنتخابات النيابية القادمة حرصا وتفاديا لردود الفعل الشعبوية التي قد تقول ولو في نفسها "سبحان الذي يغير ولا يتغير ".





