صوت وصورة
أخبار
على مثال ساحتي جل الديب و زحلة
لا يختلف المشهد الحضاري للتظاهر كثيراً بين جل الديب و زحلة من جميع النواحي و ابرزها حصر الاحتجاجات و التجمعات في مكان معين لا يتعارض مع حرية التنقل لكل المواطنين .
ففي جل الديب اتخذ المعتصمين من المسلك الشرقي للاوتوستراد مكان لاحتفالاتهم المطلبية تاركين المسلك الغربي و الطريق البحرية و الطريق الداخلي للبلدة للمواطنين الراغبين في التنقل بين منطقة و منطقة .
و هذه الطريقة التي اتبعها منظمي الاحتجاجات العفوية سهلت كثيراً للراغبين بالمشاركة في الاعتصام من الوصول الى الساحة للتعبير عن سخطهم من الاوضاع المعيشية و الفساد المستشري في الدولة .
كذلك في زحلة حيث اعتمد منظمي الاحتجاجات ساحتين الاولى من اجل النشاطات التي تمكن المعتصمين من التعبير عن مطالبهم بشكل حضاري دون شل حركة المواطنين و الزحليين الراغبين في التنقل داخل المدينة .
و الساحة الثانية عند مدخل زحلة الرئيسي اصبحت مركزاً دائماً للقاء المعتصمين السلميين ليلاً من خلال اجراءات تنظيمية لا تتعارض مع حركة مرور السيارات من زحلة و اليها مع اعتماد الخيم الثابتة داخل حدائق المستديرات مع تخصيص كل خيمة لهيئة من هيئات المجتمع المدني و الاهلي و النقابات الفاعلة في المدينة مع حلقات حوارية لتعميم و تنظيم المطالب .
هذه الساحات نجحت حتى اليوم في التعبير السلمي دون الحد او التأثير في حركة و حرية المواطنين فهل يعمم هذا النموذج على باقي الساحات ؟




