أخبار

قاطيشه: تمسك باسيل بـ”الطاقة” دليل على الفضائح فيها

اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه ان الوزارات وجدت من أجل المداورة لكن البعض يتمسك بوزارات معينة من أجل الحصول على أموال.

وقال قاطيشه في حديث ضمن برنامج “الجمهورية القوية” عبر إذاعة “لبنان الحر”: “حزب القوات اللبنانية على حياد في الصراعات الإقليمية ولن يدخل بأي محور ورهاننا هو فقط على مصلحة لبنان”.

وأشار الى انه “على الرغم من كل ما حصل يريدون تشكيل حكومة محورية مفلسة، واليوم نحن في الانهيار وما ينقذنا هو المساعدات الدولية وهذا لن يتحقق عبر الحكومة التي يريدون تشكيلها لأن الشروط الدولية واضحة”.

وأضاف: “وضعونا في مواجهة لا دخل لنا بها ومحور ايران يزيد لبنان غرقاً”، معتبراً ان “الناس في الشارع لكن الوضع لن يبقى هكذا والأمور ستذهب إلى الأخطر لأن السلطة لا تستجيب إلى مطالب الناس”.

ولفت إلى ان الشباب الثائر والناضج يصلح لإدارة البلاد اكثر من بعض السياسيين غير الناضجين. وأردف قاطيشه: “المتسلطون في السلطة يريدون حكومة استفزازية وهنا المشكلة بين الرئيس المكلف حسان دياب وبين الفريق الآخر. ونحن لا نعطي الثقة لحكومة غير مستقلة وهناك الكثير من المستوزرين رفضوا المشاركة في الحكومة”.

وتطرق قاطيشه في حديثه إلى موضوع الكهرباء، كاشفاً عن ان لدى “القوات” مخططاً يأتي بالكهرباء خلال 6 أشهر من خلال اتفاقات دولية لكنهم لم يقبلوا التنازل عن وزارة الطاقة.

وتابع: “عندما يريد أي وزير صنع الإنجازات لا يستطيع أي فريق عرقلته انما الحاصل هو صفقات مشبوهة وفاشلة وغير جدية، ومليون دولار من دون الفوائد تشكل 51 % من الدين العام والكهرباء مقطوعة وعلى الرغم من ذلك لا يزال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل يصر على وزارة الطاقة”.

وفي السياق، قال ان “تمسك باسيل بوزارة الطاقة دليل على الفضائح التي ارتكبت في هذه الوزارة ويجب ان يكون هناك تحقيق في الموضوع. ولا احد يعرقل وزراء العهد، وهذه حجة ولماذا لم يسم باسيل المعرقلين؟”.

من جهة الملف الحكومي، أوضح ان هناك عقداً كثيرة تعيق تشكيل الحكومة ومن ضمنها عقدة الخارجية التي يريد باسيل ان يكون وزيرها المقبل تحت ابطه”.

وشرح قاطيشه في سياق حديثه عن ان أي وزير خارجية تابع لمحور الممانعة تدرك الدول الغربية ان هذا الوزير لا يمثل الرأي العام اللبناني، ووزير الخارجية يمثل سياسة الحكومة لكن الحاصل هو تفرد بالقرارات وما حصل مع باسيل في إيطاليا كارثة وطنية.

في سياق آخر، اعتبر ان الجيش اللبناني قوي ولديه خبرة قوية ومتماسك ومنظم على الطرق الغربية وصنع الإنجازات وهو يدافع عن وطن وليس عن أنظمة وخصوصاً في معركة فجر الجرود، لكنهم سرقوا فرحته ومنعوه من الاحتفال بالنصر .

وانتقل قاطيشه للحديث عن الصراع الاميركي الإيراني، مشيراً إلى انه قديم ولدى قدوم الجيش الأميركي للإطاحة بنظام صدام حسين كان الإيرانيون حلفاء اميركا، لكن بعدها، تمددت ايران نحو اليمن واليوم انتقل الصراع إلى الواجهة بسبب التسلح النووي الإيراني والصراع الآن ليس عسكرياً انما اقتصادياً.

وأكد على ان التمدد الإيراني في سوريا تفكك بعد التدخل الروسي. وفي العراق، الشيعة يتظاهرون ضد نظام خامنئي، مضيفاً ان “ايران تنهزم في الشرق الأوسط في ظل العقوبات والحصار الاقتصادي، ولو كان لإيران قدرة على المواجهة من خلال الحرب لكانت تحررت من الحصار الاقتصادي”. ولفت إلى ان الشعب الإيراني جائع ومحاصر والتهديدات الايرانية مجرد كلام ومنذ 40 عاماً وهم يهددون بلا نتيجة.

وعن خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يوم امس الاحد، رأى قاطيشه انه ركز على العراق وخروج الجيش الأميركي وهذه ليست بحرب انما نداءات ومطالب لن تجدي نفعاً، ولأميركا طاقات ضخمة لا يمكن مقارنتها بقدرات إيران.


قراءة المزيد