أخبار

زحلة ودعت جورج حكيم المطران معوض:"عصامي و وطني متمسكاً بمدينته زحلة لآخر لحظة"

شيعت زحلة علم من اعلامها الاقتصاديين جورج عبدو حكيم واحتفل بالصلاة لراحة نفسه في كنيسة مار مارون حيث اقتصر الحضور على الاهل و الاصدقاء بسبب جانحة كورونا ترأس الصلاة المطران جوزف معوض الذي نوه بمزايا الراحل و عصاميته و ابرز ما جاء في عظة معوض :
ايها الاحباء المؤمنين، معاً في الحزن ولكن في الرجاء المسيحي نودّع فقيدنا الغالي جورج عبدو حكيم ونرافقه بالصلاة في عبوره من هذا العالم الى بيت الآب في السماء ونطلب من الله ان يشمله في رحمته ويضمه الى جوق الابرار والصديقين فينال معهم السعادة الابدية.
نودّعه على نور كلمة الله التي سمعناها ونسمعها في كلام الانجيل والذي يعلن السيد المسيح للرسل انكم ستحزنون ولكن حزنكم سيتحول الى فرح، كما الرسل حينما حزنوا على السيد المسيح لما رأوه مصلوباً ولكنهم عادوا ففرحوا لما رأوه قائمًا من بين الأموات.
هذا الحزن وهذا الفرح هما مرتبطان بالسر الفصحي اي بموت المسيح وقيامته وكلنا مدعوون لكي نجعل من حياتنا اشتراكاً في هذا السر الفصحي، اي ان نجعل موتنا على مثال موت المسيح فنؤهل بذلك ان نقوم معه من بين الأموات.
نحن نصلي اليوم لكي يصل الى هذه القيامة المرحوم جورج، هو المعروف بالتزامه الروحي والكنسي، فهو على الصعيد الروحي كان إنساناً مصلياً يدخل بشركة روحية مع الله وهذه الشركة الروحية هي المرجعية لكل مؤمن لا بل لكل انسان لأن في هذه الشركة يستنير المؤمن الذي هو خليقة يستنير من الله بأنواره، ويعمل بمشيئته في هذه الحياة. وعلى الصعيد الكنسي كان معروفاً عن المرحوم جورج بأنه كان يشارك دائماً في الاحتفالات الليتورجية والافخارستية.
وشق طريق الحياة بالاتكال على الله واستطاع ان يبني مستقبله ويطور عمله وبذلك استثمر ما اعطاه الله من وزنات ومواهب في سبيل العائلة وفي سبيل المجتمع ، ودعاه الله الى الحياة الزوجية والعائلية فعاش هذه الحياة في التعاون المتبادل مع شريكة حياته السيدة أسما نون، و رُزقا الابناء والبنات كعطية من الله حيث قام تجاههم برسالة التربية وشملهم بعنايته الوالدية، وعناية الوالد هي شهادة لعناية الله بنا وتجسيدٍ لها. فرح بأولاده وعائلاتهم المتفرعين من عائلته البيتية.
تميز بأنه كان رفيع الاخلاق رصينًا ومحبًا للآخرين، مضحيًا في سبيلهم وكل ذلك جعله محبوبًا ومقدرًا من عارفيه.
على هذا الرجاء أن يكون المرحوم جورج في الملكوت السماوي، اتقدم بالتعزية الى عائلته وجميع الانسباء طالباً من الله للمرحوم الراحة الابدية ولكم جميعاً العمر الطويل.

نبذة عن مسيرة الراحل :
 
جورج حكيم،
رجل عصامي، اسس نفسه في قطاع صناعة الدواجن في اواخر الخمسينيات و كان من مؤسسيها في لبنان والمنطقة
تزوج من اسما نون ورزق بخمسة اولاد
تمتع بصدقية مميزة عند الجميع، ذات اخلاق و مثل عالية بقي متعلق بمدينته الى آخر لحظات
بفضل رصانته و مثابرته والتزامه حظي باحترام كل من عرفه
متفاني لزوجته و عائلته وكان الاب الحنون و الزوج الامين الصالح
ربى عائلته على القيم المسيحية المترسخة فيه
كان الجندي المجهول يعمل ويتفانى بصمت لا يأبه للمظاهر تميز بتواضعه واحترامه للجميع
الاخلاق الرفيعة وكرمه وحبه لعائلت 
المثابرة والصبر وحبه لعمله وتضحيته في سبيل الاخرين
رجل سامي الاخلاق


قراءة المزيد