أخبار

رياشي :"القوات لم تتدخل في انتخابات المجلس الاعلى الكاثوليكي"


وسط الضجيج الذي تجاوز حدود السياسة وصار أشبه بالتناول الشخصي، بما يخص انتخاب 14 عضواً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى للروم الكاثوليك وتنافس بين الكاثوليك حول موقع نيابة الرئيس، عاد مشروع التعديلات الذي سبق للوزير السابق ملحم الرياشي أن تقدم به قبل حوالى سنتين لتعديل النظام الداخلي للمجلس الأعلى إلى الواجهة، لكونه خياراً ثالثاً من خارج الصراع.

ويقول الرياشي لـ”نداء الوطن”، “سوف نلتقي أنا والنائب جورج عقيص البطريرك العبسي في الساعات المقبلة، ونطرح مخرجاً يكون بمثابة خشبة خلاص المجلس من صراعات لا تشبهه ولا تشبه أهداف تكوينه في الاساس، كما هي بعيدة عن المجتمع الملكي ودوره”.

وتابع، “على المجلس ان ينشط وطنياً وانمائياً وتربوياً واجتماعياً وان يكون كاثوليكياً، أي جامعاً وليس العكس كما يحدث الآن. إنّ ادخال المجلس الاعلى في صراعات سياسية هو بعيد عن السياسة قبل ان يكون بعيداً عن دوره. نحن لا نريده مجلسا ملّيا كسوانا، بل جسر عبور الى الآخرين”. وقال، “لن نقبل ان ينزلق المجلس الى سياسات الأزقّة بما لا يليق بدوره أو بدور الكنيسة، مشيراً رداً على سؤال، إلى أنّ ما يحكى عن صراع عوني – قواتي في المجلس هو غير حقيقي لأن “القوات” كحزب لم تتدخل ولا اعتقد أن الأحزاب المسيحية الاخرى تدخلت بدورها، لافتاً إلى أنّه “صراع شخصاني”، ولذا نرفض تسييس المجلس وتحويله الى منبر أو حلبة صراعات لكون دوره مختلفاً كلياً”.


وأردف، “الحل الذي سنقترحه يقوم على مبدأ إلغاء المنصبين، نائب الرئيس والأمين العام ليكون البطريرك رئيسا للمجلس الأعلى تعاونه امانة سر من ثلاثة اعضاء ويعمل وفق برنامج تنموي، اجتماعي، إنساني هادف”.


قراءة المزيد