أخبار
بمساع من الرئيس نبيه بري همود القصف بين الحريري وجنبلاط
الرصاص التويتري المتبادل بين سعد الحريري ووليد جنبلاط كاد يصيب الحكومة الوليدة في الصميم، وهذا ما استنهض همة رئيس مجلس النواب نبيه بري ليرش الحليفين المتخاصمين بالماء البارد، ما بدأ ينعكس تراجعا لحدة التراشقات العنيفة من مختلف الأطراف.
آخر التغريدات الساخنة اطلقها جنبلاط بقوله للحريري دون ان يسميه: لا يا صاحب الجلالة، الدولة ليست ملكا لكم او لزميلكم، والدولة ليست دفتر شروط لتلزيمها بالمطلق للقضاء الخاص، وفق فلسفة وزير الاتصالات، كما فعل بعض الوزراء وباعوا مصفاة طرابلس ومحطة كهرباء دير عمار، وقبل توظيف مال إضافي في الكهرباء، إياكم وزيادة التعرفة، أوقفوا الهدر وحسنوا الجباية بنسبة 40%.
الحريري رد بلهجة قاسية: الدولة ليست ملكا لنا حتما، لكنها ليست مشاعا لأي زعيم او حزب، مشروعنا واضح وهدفنا إنقاذ الدولة من الضياع، وإحالة حراس الهدر على التقاعد، والتغريد على تويتر لا يصنع سياسة، انها ساعة تخل عن السياسة لمصلحة الاضطراب في الحسابات، وانتهى الى القول: هيك مش هيك.
وعاد الحريري الى القول: من يقف بوجهي ويعطل عملية الإنتاج ليس عليه إلا أن يزيح، وإذا ما زاح انأ مكمل.
في هذا الوقت، كان رئيس المجلس نبيه بري يراقب جبهتي الحليفين، وقد نقلت مصادره عنه شعوره ان ثمة من يسعى لتطويق جنبلاط سياسيا وشعبيا، وبالتالي استعداده للعب دور مانع لتطويق جنبلاط، ولو انه سيترك الأمور تأخذ مداها الطبيعي.
عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله قال إن محاولة حصار جنبلاط بدأت بقانون الانتخابات، ثم بالضغوطات عليه للتضحية بالمقعد الدرزي الثالث.





