أخبار
الفقر والحرمان يدفعان جدّاً إلى عرض حفيده للبيع
ضغوط الحياة والوضع الاقتصادي السيئ الذي يمر به اللاجئ الفلسطيني السوري أبو أحمد، أوصله إلى عرض ابن ابنته للبيع عبر تطبيق "واتساب"، لتنتشر صورة الصغير على مواقع التواصل الاجتماعي ويبدأ روادها بالتفاعل مع قضيته بين منتقض لخطوته وشاعر بوجعه.
"هي لحظة غضب، وقلة حيلة، وعجز عن تأمين أبسط ما يحتاج إليه الصغير من حليب وتوابعه، عندها لم أجد أمامي سوى أن أوصل صرختي الى المسؤولين الفلسطينيين بأن يرأفوا بحالنا. فالفقر نهش ما تبقى من روح فينا"، بحسب ما قال أبو أحمد، اللاجئ الذي هرب من نيران القذائف في سوريا، قاطعاً المسافة من مخيم اليرموك ليسكن في بلدة كامد اللوز اللبنانية، حيث شرح في اتصال مع "النهار" قائلاً: "في تلك اللحظة كانت ابنتي تزورني في منزلي، طلبت مني المال كي تؤمن لصغيرها الذي كان يبكي وصغيرتها الطعام، لأن زوجها (سوري الجنسية) من دون عمل ولا يحصل على راتب من الأمم المتحدة، مع العلم أنه يعاني إعاقه في يده تحول دون تمكنه من تحريكها. أطلعتها أني لا أملك قرشاً واحداً، ضاقت بي الدنيا، فما كان مني إلا أن عرضت ابنها للبيع، علّ صرختنا تصل ويرأف المسؤولون بحالنا".




