أخبار
بنات (16 و17 سنة) دخلن الى الطوارئ ثم هجم هربوهم واختفوا
بعد الحديث عن تهريب 6 مراهقات من قسم الطوارىء في مستشفى بشامون التخصصي بعدما دخلن اليه لأنهن يعانين "حالة هلع" (Panic attack)، وبعد الضجة التي أثيرت نتيجة تهريبهن في باص المدرسة، كان لا بدّ من معرفة حقيقة ما حصل نهار السبت الواقع في 23 آذار الحالي.
وفق الرواية التي تناقلها بعض مواقع التواصل "انه كانت هناك رحلة مدرسية لطلاب تراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً، وشهد قسم الطوارىء على قدوم فتاتين تعانيان من حالة هلع (panic attack). ومن ثم وصلت طالبتان أخريان تعانيان أيضاً من حالة هلع، فشعر طبيب الطوارىء بخطب ما وأن الموضوع أكثر من مجرد حالة هلع. وبعد قليل، وصلت طالبتان جديدتان "تحت الذريعة نفسها"، مما دفع بطبيب الطوارىء الى طلب إجراء بعض الفحوص لمعرفة حقيقة الحالة الصحية للطالبات الست، إلا انهن رفضن إجراء الفحوص واتصلن بأصدقائهم في المدرسة". وفق بزي، "اتصل الطبيب بالقوى الأمنية وأبلغ الدرك بالحادثة، لكنه سرعان ما تفاجأ بقدوم باص مدرسي الى المستشفى وفيه حوالى 25 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 16و17 وبحوزتهم سكاكين وعصي حيث دخلوا الى الطوارىء وأخرجوا الفتيات بالقوة ولم نتمكن من توقيفهم." ويشدد بزي على أن "هذه الحادثة وكل الملف ورقم الباص أصبح بعهدة القوى الأمنية، لا يمكننا ان نقول شيئاً لاسيما ان الفتيات رفضن إجراء الفحوصات وإمتنعن عن تلقي أي علاج، لكننا سنتابع الموضوع مع الجهات المعنية. حسب إدعاءات الفتيات لقد عشن حالة هلع وخوف في مدينة الملاهي لكن حسب حالتهم فهي حتماً تخفي أموراً أكبر من مجرد حالة خوف





