أخبار

اسراب الصراصير تسبب هلع و البلدية تطمئن و الزراعة في سفر و عقيص يناشد !!!

ناشد أهالي زحلة وزارة الزراعة و مديرها العام ابن المدينة لويس لحود التحرك لإنقاذهم من أسراب الصراصير ذات المنظر المقزز التي اجتاحت المنازل والمؤسسات ودور العبادة ووصلت حتى الى مقام سيدة زحلة والبقاع فدخلت البازيليك وانتشرت في ارجاء المقام وعلى جدرانه. وطالب بيان بإسم أهالي زحلة المدير لحود بالعمل على رش المبيدات لمكافحة هذه الآفة . وأكد بيان أهالي زحلة ان "البلدان المتحضرة لا توجد فيها صراصير تقتحم المنازل والمؤسسات، وبيئتها سليمة ومتوازنة. أفلا يمكن الحفاظ على توازن البيئة في زحلة الا بالسماح للصراصير بالانتشار في كل الإجراء؟ هذا و نشرت بلدية زحلة على موقعها دراسة حول هذه الصراصير جاء فيها : "هذه هي حقيقة "الحشرات" السوداء التي ظهرت بكثافة في بلدات بقاعية هي ليست صراصير إنما ال calisoma او "خنفساء الأرض" المفيدة للطبيعة وهناك فصائل عديدة منها إنما الأكثر إنتشارا منها في بلدان تركيا وسوريا ولبنان هي فصيلة ال inquisitor... وبعد أن ظهرت أعداد كبيرة منها في بلدات من البقاع الغربي الأسبوع الماضي، لوحظ بعضها في قرى قضاء زحلة وفي نواحي من المدينة. في التفسير العلمي ليست ال calisoma مهاجرة، إنما حشرات مستوطنة، تدخل في فصل الشتاء بثبات طويل، يجعل يرقاتها تنمو، لتخرج من المخابئ جائعة مع إرتفاع درجات الحرارة. وعليه فهي قد تبقى مستوطنة في الطبيعة، الى ما بعد شهر حزيران اذا استمر الطقس معتدلا بدرجات حرارته هي حشرات مفيدة للطبيعة، كونها تتغذى من الأعشاب الضارة، أما كمياتها الكبيرة المفاجئة فمرتبطة بتوفر العوامل المناخية وبمقدار التغذية الذي حصلت عليه في الصيف والخريف الماضيين، والذي سمح بإباضتها بشكل كبير. ليس لدى الخنفساء قدرة على السفر بأسراب لمسافات طويلة، وإنما إذا تكاثرت في مكان معين تبحث لها عن أمكنة أخرى لتفسح مجالا أمام تكاثر الأجيال الجديدة. ظهور ال calisoma في الليل خصوصا مرتبط بكونها حشرات ليلية، تنجذب للضوء بشكل أساسي. هذه المعلومات مستقاة من المهندسة الزراعية في مصلحة الابحاث العلمية الزراعية زينيت موسى، التي كانت قد أجرت دراسة عليها إثر ظهور ظاهرة مشابهة في محافظة حماه بسوريا. حيث أكدت بأن لا إرتباط بين ظهور هذه ال"الخنافس" وظاهرة الفراشات المهاجرة التي شهدناها قبل أسابيع، لأن "الخنفساء" لم تتكاثر الآن، إنما كانت في حالة تكاثر منذ إنتهاء موسم الخريف الماضي. كما أن هذه الخنفساء لم تأت من سوريا، بل من المخابئ التي إستوطنتها محليا، خلال فصل الشتاء الطويل، والذي قد يكون قتل أعدادا منها، وخرجت الباقية مسرعة بحثا عن طعام تسد به جوعها. مشهدها بهذه الكثرة "مقزز" من دون شك، ولكن نصيحة العلم هي عدم مكافحتها بالسموم، لأنه على رغم ما قد تثيره من "قرف" هي مفيدة جدا للطبيعة. " و ناشد الاهالي مدير عام الزراعة المتواجد حالياً في البرازيل اعطاء اوامره للتخلص من هذه الصراصير بسرعة لان الامر لا يحتمل لحين عودته من سفره الميمون . و على هذا الصعيد ناشد النائب جورج عقيص محافظ البقاع ان يُنشئ وبأسرع وقت خلية أزمة لمعالجة هذه المشكلة، يكون في عدادها ممثلين عن وزارات الصحة والزراعة والبيئة والأجهزة الأمنية واتحادات البلديات ومصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، تضع خطة لرشّ المبيدات والتصدّي لما قد يستجدّ من ظواهر ستنتج عن التقلبات المناخية وعن ارتفاع نسب التلوث في منطقتنا. و ختم عقيص :"وحذار...حذار تقاذف المسؤوليات."


قراءة المزيد