صوت وصورة
أخبار
داني الرشيد لمارسيل غانم :" لقد زُلّت قدمك وزحطت معي الى مواجهة ليس انت على مستواها"
رد داني الرشيد على ما ورد في برنامج "صار الوقت" الذي بثه تلفزيون mtvمساء الخميس في 2 أيار 2019 وتناول فيه الرشيد الذي أصدر بيانًا جاء فيه:
طالعنا الإعلامي مارسيل غانم في حلقة "صار الوقت" حسب ما نقل إلينا بعض الأصدقاء، متناولاً شخصي بالسوء خلال برنامجه دون أي أدلة أو إثباتات. مع العلم اني على يقين من ان جهة تقف وراءه وتحركه للنيل من سمعتي.
وإذ تحاشى في البدء ذكر اسمي خوفًا من الملاحقة، عاد وذكره في شكل واضح. وبما أني المقصود باستهدافه لذلك يهمني ان أشدد في ردي على الآتي:
اعتبر بان الإساءة التي صدرت عن السيد غانم هي موجهة ضد معالي الوزير الجريء سليم جريصاتي بقدر ما هي موجهة ضدي. وذلك انتقامًا منه لما يظنه دور الوزير جريصاتي في ما حصل معه في الدعوى الموجهة ضد غانم بسبب أساءته إلى موقع رفيع المستوى. وان ما يقوم به السيد غانم لا يخرج من إطار حربه التي يشنها ضد الوزير وضد العهد. ولذلك أدعوه إلى وقفة شجاعة بالكف عن غيّه وإفراغ أحقاده واستغلال المنابر الإعلامية ووسائل الإعلام لغاياته وأغراضه الشخصية.
أما في موضوع السمسرات التي تحدث عنها السيد غانم، فأتحداه هو والجهة التي تقف خلفه بنشر أي ملف يزعم وجوده في حقي. علمًا بأني لا احظى بأي حماية أو تغطية قضائية على ما تجنى به عليّ في برنامجه، بل اني شخص تحت سقف القانون وجاهز لأي مسائلة من أي نوع كان.
أما ملف الفساد، فإذا أُريد فتحه فعلاً لا شعارًا، فهو يبدأ من شخص السيد غانم، وكيف كان يحظى بحماية عناصر أمنية تفوق العشرة وغيرها من مدركات الفساد والسمسرات المتصلة به، ونفتحها في حينه وعندما يستدعي الأمر.
أما بشأن ما قاله عن علاقتي بالدولة السورية، فإني فخور بهذه العلاقة لأنها وسام شرف وعلاقة ود ومحبة واحترام متبادل، ولا تقوم على الوشاية أو الجاسوسية أو الزحفطونية او على اللواط. ولولا الدولة السورية لكانت أكلتكم "داعش" واخواتها. وأقول أكثر اني عندما كنت في صف الحضانة، كان السيد غانم شخصيًا وبعض من أفراد عائلته يجلسون في الصالونات في عنجر. وإذا كانت العلاقة مع الدولة السورية هي خيانة عظمى، فليكن هذا الأمر واضحًا بقرار تتخذه الدولة اللبنانية وتمنع الوزراء من زيارة دمشق. واني اول من سيلتزم به.
وأخيرًا احتفظ لنفسي بحق مقاضاة السيد مارسيل غانم بجرم القدح والذم والتشهير. ونصيحتي لمارسيل غانم هو ومن وراءه، انه مهما فعل لن تغبّر على معالي الوزير سليم جريصاتي ولا على سمعته الناصعة وعلى علمه الرفيع وموقعه ومكانته. وأقول لك يا مارسيل: لقد زُلّت قدمك وزحطت معي الى مواجهة ليس انت على مستواها! وأنك مهما فعلت يا مارسيل لتلميع صورتك وتقديم براءات ذمم لن تغيّر من صورتك الاجتماعية في اذهان اللبنانيين!





